محمد بن علي الصبان الشافعي

117

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

عن الإضافة إلى الضمير بالإضافة إلى مثل الظاهر المؤكد بكل ، وجعل منه قول كثير : « 622 » - يا أشبه الناس كلّ النّاس بالقمر ( واستعملوا أيضا ككل ) في الدلالة على الشمول اسما موازنا ( فاعله من عم في التوكيد ) فقالوا : جاء الجيش عامته ، والقبيلة عامتها ، والزيدون عامتهم ، والهندات عامتهن . وعد هذا اللفظ ( مثل النافلة ) أي الزائد على ما ذكره النحويون في هذا الباب ، فإن أكثرهم أغفله ، لكن ذكره سيبويه وهو من أجلهم فلا يكون حينئذ نافلة على ما ذكروه ، فلعله إنما أراد أن التاء فيه مثلها في النافلة أي تصلح مع المؤنث والمذكر فتقول : اشتريت العبد عامته كما قال تعالى : وَيَعْقُوبَ نافِلَةً [ الأنبياء : 72 ] . تنبيه : خالف في عامة المبرد وقال إنما هي بمعنى أكثرهم . ( شرح 2 ) ( 622 ) - قاله كثير عزة . وصدره : كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم من البسيط . وكم خبرية مبتدأ . وقد ذكرتك خبره . والشاهد في كل الناس حيث أضيف فيه كل إلى اسم ظاهر لأن إضافته تجب إلى اسم مضمر . وقال ابن مالك وقد يخلفه الظاهر كما في قوله كم قد ذكرتك إلى آخره . ورد عليه أبو حيان بأن كلا ههنا ليست للتأكيد وإنما هو نعت ، وليس بشئ لأن التي ينعت بها دال على الكمال لا على عموم الإفراد . ( / شرح 2 )

--> ( 622 ) - عجز بيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص 145 ولكثير عزة في المقاصد النحوية 4 / 88 وليس في ديوانه وبلا نسبة في مغنى اللبيب . وصدره : كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم